السيد مهدي الرجائي الموسوي
123
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقريحة من نثر ونظم « 1 » . 67 - أحمد بن مسعود بن الحسن بن محمّد أبينمي الثاني بن بركات بن محمّد ابن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن ابن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي بن عبداللَّه بن محمّد ثعلب بن عبداللَّه القود بن محمّد الأكبر الحراني بن موسى الثاني بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني . قال ابن شدقم : كان نابغة بني حسن في زمانه ، وباقعة الفصحاء في أوانه ، وصاحب ذيل البلاغة على أمثاله وأقرانه ، حسن الأخلاق ، كافلًا للأرامل والأيتام على الاطلاق ، سالكاً نهج آبائه الكرام ، فسارت الركبان بطيب فعاله ، فمالت إليه صناديد الشجعان ، فتزاحمت الأفلاك إلى علوّ همّته ، وتراغمت الأملاك لعظم شأنه ورفعته . وقد قصد ملك اليمن محمّد بن القاسم فاتّجه به بشهارة في شهر جمادي الأولى سنة ( 1038 ) بقصيدة طالباً منه المساعدة على إخراج ابن عمّه سلطان الحرمين يومئذ أحمد بن عبدالمطّلب بن حسن بن أبينمي ، ثمّ ذكر القصيدة بطولها . ثمّ قال : فلم ينل منه ما أمله ، فعاد راجعاً إلى مكّة المشرّفة سنة ( 1039 ) فأقام بها سنتين ، وفي ربيع الثاني توجّه قاصداً السلطان الأعظم مرادخان ابن السلطان أحمد خان ابن السلطان محمّد خان ، فاتّجه به في القسطنطينية العظمى في شهر شوّال لهذا العام ، وأنشده القصيدة مادحاً له طالباً منه سلطنة مكّة ، ثمّ ذكر القصيدة بطولها . ثمّ قال : فأنعم عليه بأجزل النعم الوافرة ، وأوعده بإنجاز ما أمله فيه ، فأدركه الأجل قبل بلوغ الأمل « 2 » . وقال المدني : نابغة بني حسن ، وباقعة الفصاحة واللسن ، الساحب ذيل البلاغة على سحبان ، والسائر بأفعاله وأقواله الركبان ، أحد السادة الذين رووا حديث السيادة برّاً عن
--> ( 1 ) مناهل الصفا ص 294 . ( 2 ) تحفة الأزهار 1 : 553 - 560 .